الجمعة، نوفمبر 03، 2006

هو فرض أم سنة أم حرام؟

هو فرض أم سنة أم حرام؟؟!!

السلام عليكم ورحمة الله
قال تعالى(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً {65}) النساء

وقال تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً {36}) الأحزاب

ونتعلم من ذلك أن الأمور الشرعية لا تؤخذ بالأهواء ولا بالآراء ولكن بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإذا تبين لنا الحكم الشرعي مستندا إلى أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ، فنأخذ به وصدورنا منشرحة ومسلمين تسليما ونترك ما دون ذلك

ومن القضايا التي أثيرت مؤخرا قضية النقاب وهل هو فرض أم سنة أم حرام؟؟
إذن كما قلنا فلنبحث ماذا قال الدين عن هذه المسألة ، وأرجو التركيز على الأدلة لا أسماء العلماء وحسب

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : الحجاب الشرعي : هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره ، أي : سترها ما يجب عليها ستره ، وأولى ذلك وأوله : ستر الوجه ؛ لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة . فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها … فعلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه ، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام وعلماء الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها على من ليسوا بمحارمها . " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 391 ، 392 ) .
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : الصحيح الذي تدل عليه الأدلة : أن وجه المرأة من العورة التي يجب سترها ، بل هو أشد المواضع الفاتنة في جسمها ؛ لأن الأبصار أكثر ما توجه إلى الوجه ، فالوجه أعظم عورة في المرأة ، مع ورود الأدلة الشرعية على وجوب ستر الوجه . من ذلك : قوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [النور:31] ، فضرب الخمار على الجيوب يلزم منه تغطية الوجه . ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى : { يدنين عليهن من جلابيبهن } [الأحزاب:59] ، غطى وجهه وأبدى عيناً واحدةً ، فهذا يدل على أن المراد بالآية : تغطية الوجه ، وهذا هو تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لهذه الآية وهو حبر الأمة وترجمان القرآن الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلمه الله التأويل.

وعن مسألة كشف المحرمة لوجهها وهل هي دليل ضد النقا
ب
ومن السنة أحاديث كثيرة ، منها : أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى المحرمة أن تنتقب وأن تلبس البرقع " ، فدل على أنها قبل الإحرام كانت تغطي وجهها . وليس معنى هذا أنها إذا أزالت البرقع والنقاب حال الإحرام أنها تبقي وجهها مكشوفاً عند الرجال الأجانب ، بل يجب عليها ستره بغير النقاب وبغير البرقع ، بدليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات ، فكنا إذا مرَّ بنا الرجال سدلت إحدانا خمارها من على رأسها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه . فالمحرمة وغير المحرمة يجب عليها ستر وجهها عن الرجال الأجانب ؛ لأن الوجه هو مركز الجمال ، وهو محل النظر من الرجال ... ، والله تعالى أعلم . " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 396 ، 397 ) .
وقال أيضاً : لا بأس بستر الوجه بالنقاب أو البرقع الذي فيه فتحتان للعينين فقط ؛ لأن هذا كان معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن أجل الحاجة ، فإذا كان لا يبدو إلا العينان فلا بأس بذلك ، خصوصاً إذا كان من عادة المرأة لبسه في مجتمعها . " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 399 ) .
هذا باختصار من
إجابة سؤال
للشيخ محمد صالح المنجد
------------ --------- --------- -----

وهذا ليس إنكارا لوجود خلاف في مسألة النقاب ، لكنه خلاف بين كونه فرضا أو كونه سنة مستحبة ،
وعن كيفية تعامل كل فريق مع الآخر:
قال الشيخ سعيد عبد العظيم
تغطية الوجه والكفين، مسألة خلافية بين أهل العلم، والخلاف فيها سائغ معتبر لا يفسد للود قضية، وبالتالي فالحدة والانفعال على المخالف لا يجوز ولا يصح التقاطع والتدابر بسبب ذلك، كان ابن تيمية يقول: (نعم من خالف الكتاب المستبين والسنة المستفيضة خلافاً لا يعذر فيه فهذا يعامل بما يعامل به أهل البدع). وكان أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما - يتناظران في المسائل لا يقصدان إلا الخير، وكانوا يختلفون في مسائل مشابهة مع بقاء الألفة والأخوة الإيمانية، والواجب في الزي الذي ترتديه المرأة أن يكون فضفاضاً غير ضيق، وأن لا يصف حجم العظام، وأن لا يشف عما تحته من البدن ولا يكون ثوب شهرة ولا زينة ولا يشابه زي الرجال ولا زي الكافرات، وأن يضرب من الرأس حتى القدم، وتغطية الوجه والكفين مشروع باتفاق أهل العلم وواجب في أصح الأقوال، وهذا الزي الشرعي سواء سميناه ملاءة أو عباءة أو جلباباً فلا حرج فالمهم هو توافر المواصفات المذكورة.

وبالتأكيد لا تكفي هذه الرسالة لتوضيح كل أبعاد المسألة وإنما هي فكرة فقط.

وأمامك الآن باقة من الصوتيات و مواد مقرؤة ناقشت هذا الموضوع ، استمع\استمعي منها لما شئت \شئتي


ولا تنسوا نشر هذه الرسالة من باب نشر العلم النافع وتصحيح المفاهيم



أولا) الصوتيات:
1)
كشف مؤامرة تحريم النقاب
محمد إسماعيل المقدم

2)
شبهات حول النقاب
مسعد أنور

3)
فصل الخِطاب فى حُكم النقاب
مسعد أنور

4)
تحذير الأحباب ممن حرم النقاب
محمد حسان

5)
أدلة وجوب تغطية وجه المرأة وكيفية النقاب
عصام محمد الشريف

6)
الحجاب والرد على الصحفية إقبال بركة
محمد عبد المقصود

7)
شروط الحجاب الشرعي
محمد إسماعيل المقدم

8)
شبهات في وجه الحجاب
محمد حسين يعقوب

9)
الرد على المخالفين في مسألة الحجاب
محمد بن سعيد القحطاني

10)
الحجاب
محمد صالح المنجد

11)
الحجاب
أبو بكر بن جابر الجزائري

12)
الحجاب المتبرج
مسعد أنور

13
)لحجاب عادة أم عبادة
مسعد أنور

14)
الحجاب لماذا
محمد إسماعيل المقدم

15)
الحجاب
أبو ذر القلموني


16)
حجاب المرأة المسلمة
محمد صالح المنجد

17)
حجاب المرأة المسلمة
محمد حسان

18)
أختاه .. وقفة مع حجابك
مسعد أنور


ثانيا) المواد المقروءة
وجوب ستر المرأة لوجهها
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=153


الحجاب إيمان طهارة تقوى حياء عفة
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=104



أحكام تختص بلباس وحجاب المرأة المسلمة
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=259


الحجاب الشرعي وحجاب النفاق
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=271


انشرها من باب نشر العلم النافع